طالب رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي بتنفيذ القرارات المحلية على الفور ولا داع للمماطلة وإنتظار المناسبات أو مراعاة من هنا أو هناك، لا سيما سحب السلاح من الأزقة والشوارع والخنادق وما إلى ذلك من أوكار تتخذ لها.

أضاف الأيوبي، أنه في الوقت الذي يحتاج فيه البلد لكل المقوماتوالقدرات لإستعادة مكانته التي وصلت إلى ما دون الحضيض الإقتصادي بفعل الإجتذاب السياسي الواقع في الحضيض ولم يتمكن من التخلي عن العوامل التي وضعته في هذا المكان، نرى الأيام تهدر وتمضي دون إيجاب، ولا يمكن لذلك أن ينطلي علينا، ولا يمكن ان نتقبل تقويض المؤسسات وعلى رأسها الجيش فمن يدّعي أن السلاح لحماية منظومته ليعلم أنه لا تعني اللبنانيين لا المصطلحات ولا الأوصاف ولا إستعادة الخطابات ولا الخشية من أي إعتداء كان على لبنان، فسلاحنا هو الجيش فقط وعلى الجميع الإنصياع لهذا التوجه، ولن نرضى بعد اليوم بالتساهل والإستمهال وإنتظار المناسبات أو إنتهائها، فلا إعتبار سوى للدولة ومناسباتها الوطنية، سحب السلاح وفرض القانون وصولا حتى تطبيق دستور الطائف، وكنا عرضنا أن يتم تغيير إسم “دستور الطائف” كونه يتسبب بحكة وحساسية لدى البعض، إلا اننا نصر اليوم وأبدا على تسميتة بالطائف لما فيه من مغزى ومعنى فوق العادة ويتسبب بالبهجة والسرور.

ختم الأيوبي، يجب تنفيذ القرارات اليوم وليس غدا، فمن يرضى بإرضاء من لا يرضى سينتج تداعيات سلبية على البلد الذي سيعود وينتظر الدفن، فما يجري اليوم من سكوت وتعطيل وتراجع عن تنفيذ القوانين والقرارات هو يذبح البلد ويأخذه مجددا للفوضى بعدما بدأ التطرف مجددا يتغلغل كردة فعل على محاولة البعض ممن كان يجب أن يستحوا بأفعالهم بإعادة تعويم أنفسهم كحزب متحكم، ولا عجب بمن يعرقل ويماطل أن يعتقد بأنه حاكم بأمره، فالتعطيل من شيم هؤلاء البعض حتى إنتاج حالات سياسية شاذة مدعومة من بعض السلطويين المغتصبين للنيابة والمواقع الإدارية.

Similar Posts