أشار بيان حركة المسار اللبناني إلى أن تحميل الرئيسين عون وسلام تبعات وتداعيات حكومة مستقيلة وغير شرعية وقعت إتفاقات مشبوهة أمر بعيد عن التداول، فلا المسرحيات الداخلية ممثلة بثلة من سائقي الدراجات النارية وبعض الأبواق الفتنوية التحريضية، ولا الإحتجاجات الحدودية المنظمة ستنسي أصحاب الحق الجنوبيين والبقاعيين وأهالي الضاحية الجنوبية حقهم بإعادة الإعمار وبأفضل من ما كان.

أضاف البيان، أن البعض من الأطراف اللبنانية الغير ممانعة وغير مقاومة تعتبر أن المسرحيات الداخلية هادفة إلى توجيه رسائل سياسية فقط، فيما الهدف الأساسي القيّم هو إستيعاب النقمة الداخلية على الأطلال التي سادت في الجنوب وتجريف العدو الصهيوني للبلدات والتهرب من مسألة الإيفاء بالوعد بإعادة الإعمار وبأفضل من ما كان، وعلى أهالي الحق مساءلة المبددين لحقهم الذين يؤمنون الأرضية الخصبة لتلقف نقمتهم على الواعد بالإعمار من خلال إستنزاف النقمة ووضع مواجهة العدو بالإحتجاجات المدنية وسيلة لتشتيت الأنظار ومقايضة إعادة الإعمار بالأولويات المعلنة وهي خروج الإسرائيلي من بقية البلدات على أنه تحرير يوازي الإعمار، وهنا لا بد من التأكيد أن إعادة الإعمار نتيجة الحرب تختلف عن إعادة إعمار وبناء الدولة ولنان بدعم دولي لن يتحقق قبل أن يستوي الوضع اللبناني وتتوقف المحاصصات وتندحر المنظومة السلطوية التي أوصلت البلد إلى ما هو عليه.

طرابلس في 28/1/2025

Similar Posts