أشارت حركة المسار اللبناني إلى أنه مبدأ انتخاب رئيس الجمهورية بالطريقه العشوائية والفوضوية الموصوفة عرفا بـ “الشرعية الغير قانونية” غير جائز ولا يمكن تطبيقه، وما جرى سابقا من عمليات تسميات لرؤساء جمهورية قبل إنتخابهم أوصلنا إلى هنا، وبتنا أمام خيار وحيد كان من المفترض على مدى عقود أن يتم تطبيقه، وهو إجراء عملية انتخابية طبيعية بعيدا عن تهديد السلاح والانقلابات التي نبه منها ضمنا وأكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة عراب وراعي الواجهة السياسية للثنائي الشيعى.
أضاف البيان أنه بعد الصورة الجامعة للرافض التقيد بالدستور دائما وأبدا ولفتح مجلس النواب وإجراء الانتخابات الرئاسية الطبيعية لإنتاج رئاسة دستورية وإلى جانبيه كل من الراضخ والمتقلب، شعر اللبنانيون أنهم أمام تحول قد يفضي إلى حالة يمكن أن يكون للدستور فيها مكانا، إلا أنه وبعد التهديد الذي بدأ واضحا مع زيارة وزير الخارجية الإيراني الذي يعتبر نفسه موفدا إلهيا من أعلى سلطة في العالم، منصبا نفسه مشرفا سياسيا على لبنان، ومضيفا كوارث جديدة “تقدمة طهران”، وتبدّل مواقف المعارضين للدولة ولتنقلب عليها مجددا، تظهرت النوايا التي لا يبدو انها ستفك أسرها بنفسها من المحور الهدام المتحالف مع شيطانه الاكبر الأميركي.
ختم البيان بالإشارة إلى أن المقاومة هو التمسك بالارض والشعب والمؤسسات إلى حد تقديسها لا العكس، فلا الصمود الذي طلبه الإيراني من اللبناني الذي هو الجرح النازف، ولا تحمل تبعات مشاريع فوضوية عالمية هدامة معروفة الأهداف وواضحة المعالم أساسا سيبني، بل سيقضي على ما تبقى، فالبعض يعيش الصمود الكاذب في بيئة حاضنة إصطناعية ستنتهي عندما يعود هذا البعض لحماية أرضهم لا إبقائها ساحة لمعارك الآخرين، وإلى مؤسساتهم وحمايتها لا إنتهاكها بشتى أنواع الفساد، ولإعادة التوالف بين الشعب الذي صنع البعض أعداء له من أجل إستمرار هيمنته، ولإعتناق الدولة بكل مقوماتها.
بيروت في 8/10/2022