إشارت حركة المسار اللبناني إلى أن موقف حزب الله من الإجراءات الضرورية التي اتخذتها قيادة الجيش اللبناني في المحكمة العسكرية لا يبشر بالخير بمستقبل سياسي للمعترضين على الإجراءات، حيث أن الذهنية نفسها لازالت تتمترس خلف مفهوم فائض القوة الذي تمتعت به الله لمدة من الزمن، بفعل الأداء السياسي الرديء لمعظم القيادات السياسية اللبنانية التي امعنت في التخلي والتنازل عن حقوقها وتجاهل وجباتها ومسؤولياتها.
أضاف البيان، أن الإجراءات التي قامت بها قيادة الجيش والتي يعترض عليها هؤلاء البعض بالتهجّم على قائد الجيش شخصيا وهي إجراءات إدارية وأنفاذا للقانون بعيدا عن الأمر الواقع الذي اجتاح البلد على مدى عقود وتمثل بالمحاصصات الطائفية التي ضربت العديد من الأوقات الجيش اللبناني كما باقي المؤسسات الوطنية، وأجهضتها قيادة الجيش وأثبتت حكمتها وبأنها قادرة على القيام بواجبهتها القانونية ضمن إطار الصلاحيات الممنوحة لها، والتي حصلت اكثر من مره خلال تولي القائد العماد جزاف عون وكانت مؤامرات لتقويض مؤسسة الجيش التي هي عماد الوطن والحامية للأرض والشعب والمؤسسات.
ختم البيان انه وعشية قرب استحقاق عيد الاستقلال ندعو جميع اللبنانيين للالتفاف حول المؤسسات الوطنية ومنع التعدي عليها سيما مؤسسة الجيش اللبناني الجامعة تحت قيادة حكيمة ارساها قائدها، اثبت ولا زال رغم كل الضغوط انه بمنأى عن المهاترات والانزلاقات السياسية، كما ندعو اللبنانيين عدم الأخذ بالشعارات التي يروج لها البعض حول قدرة الجيش في حماية لبنان، أو التشكيك في إجراءات قيادة الجيش من قبل البعض لأسباب باتت معروفة.
طرابلس في 14/11/2024
