أشارت حركة المسار اللبناني في بيان إلى أن ما يجري من تلكؤ وتماهي مع أحداث لا ناقة للبنان بها ولا جمل وعدم النظر إلى المستقبل من قبل البعض سيؤدي بالبلد إلى نهاية بدايتها واضحة وفاضحة، فيما نهايتها لا يمكن التكهن والتبصّر لتحديد ما إذا كان يمكن أن يعود البلد ليكون وطنا.

أضاف بيان المسار، أنه في الوقت الذي يجمع معظم اللبنانيين على التوجه لوطن نهائي ويجهدون في دعم التوجه من الداخل والخارج وعلى كافة المستويات، نجد البعض لا زال يستأثر بقرار التعطيل وارجاء حل الأزمات وأكثر من ذلك تراكمها لتكون عبئا على أي حل، فكل المنطقة بطور التطوّر والتغيير على عدة صعد ومستويات، فيما لبنان عالق في ورطة التراجع المستمر والتمسك بما يمكن وصفه بالتخلف، وذلك من بسبب إستئثار مجموعة من اللبنانيين بقرار تجميد الأزمات رغبة في إنتاج أزمات جديدة تكون طاقة فرج لشرذمة لبنان وإبقائه على ما هو من تدهور، في الوقت الذي تقوم به الحكومة بواجباتها دون تأخير وتلكؤ والترجمة واضحة في مختلف المعالم.

ختم البيان، لا يتمتع لبنان بترف الوقت، وكل دقيقة تمر على الجمود والتراجع هي تاخير شهر عن تطور لبنان والسير مع تطور وتقدم المنطقة، والخشية أن يبدأ الإعمار في سوريا الكبرى وينتهي الإهتمام بلبنان الصغير، فها هو مرفأ طرطوس يعود إلى خارطة مرافئ العالم عبر أهم شركة بحرية في العالم هي موانئ دبي والحبل على الجرار، فيما المسؤولين اللبنانيين الذين سيتم محاسبتهم قريبا بواسط الدولة الحكيمة الحاكمة يمعنون في مبدأ المحاصصات ومحاولات إنتاج نفس السلطات السابقة، ونعدهم بإنتخابات نيابية تطيح بهم وتقلبهم من متحكمين بأمر واقع منذ أكثر من 40 سنة ليكونوا محكومين في السجون بقدرة الحكم والسلطة التي نفتخر بإنجازاتها.

طرابلس في 18/5/2025

Similar Posts