أشار رئيس حركة المسار اللبناني نبيل اللأيوبي في موقف اليوم إلى أن ما يحجري خارج لبنان لا يمكن أن ينعكس على لبنان كدولة وكيان ومجتمع ولو إنعكس عاطفيا على البعض ممن يحتلون التواصل الإجتماعي لتنفيس الإحتقان، رغم ان لبنان معني بالكامل بما يجري، لدن لا يعني ذلك ان تنعكس الأمور سلبا ليتلطى البعض في زوايا ميتة بإنتظار تغيير ما، فالحرب عادة لا رابح فيها ولا منتصر، بل الجميع خاسر بما فيه من يرى المستقبل مظلما ولا رؤية حسية لديه.

أضاف الأيوبي، إن أي تعطيل لمسار الدولة هو إنزلاق وربط لبنان في الأحداث الإقليمية، ومن يتخذ من الأحداث بين العدو الصهيوني والإيرانيين ملاذا للتلطي من أجل تعطيل تقدم الدولة خاصة تسليم سلاح المخيمات، فسيكون خارج المعادلة اللبنانية العربية القادمة، وعلى المؤسسات المعنية تنفيذ القانون لفرض الشرعية في البلد، ولا يمكن الأخذ برأي فئة أو حزب أو مؤسسة تقرأ من خارج كتاب الدستور اللبناني، ويجب على الفور البدء بتنفيذ القانون وبالقوة وسحب سلاح المخيمات مع معالجة وضعية للمخيمات على المستوى الأمني والإجتماعي الذي لن يقصّر الأخوة العرب الداعمين لهذا التوجه في رفع مستوى المعيشة في المخيمات دعما للشرعية اللبنانية.

ختم الأيوبي بالدعوة إلى مواجهة المشاريع الخبيثة التي تسعى لتطويق دولنا العربية أيا كان مصدرها، غربي أم شرقي أو عبر أدوات وأذرع مختلفة الأشكال والأوصاف والتي تتهدد ألأمن العربي في كل دقيقة أكان عبر مجموعات إرهابية أو بواسطة دول أمر واقع وكيانات ستزول فور الإنتهاء من مهامها التاريخية.

طرابلس في 16/6/2025

Similar Posts