أعربت حركة المسار اللبناني عن بالغ قلقها إزاء استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون اللبنانية، لا سيما من خلال إدراج الملف اللبناني ضمن سياق التفاوض في النزاعات القائمة مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرةً أن هذا النهج يفاقم من تعقيدات الأزمة اللبنانية ويؤخر معالجتها.
وأشارت الحركة إلى أن الأزمة الراهنة تعود في جذورها إلى سياسات التدخل الخارجي، وعلى رأسها ما يُعرف بسياسة “تصدير الثورة”، والتي ساهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق الانقسامات الداخلية.
كما دعت الحركة الجهات المرتبطة بإيران في لبنان إلى قراءة واقعية للتطورات الإقليمية، والتوقف عن الانخراط في سياسات تجعل من لبنان ساحة لتصفية الحسابات، مؤكدةً أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الالتزام بالدستور اللبناني والاحتكام إلى مؤسسات الدولة الشرعية.
وختمت الحركة بيانها بالتشديد على أن إنقاذ لبنان يمر حصرًا عبر تعزيز سلطة الدولة واحترام إرادة اللبنانيين، ورفض أي محاولات لتجاوزها أو استغلال الأوضاع الداخلية لتحقيق مكاسب خارجية على حساب الوطن والمواطن.
طرابلس في 3/5/2026
