أعربت حركة المسار اللبناني عن عدم إستغرابها لمن إنتهج الجمع بين الشيء وعكسه ان يشير إلى أن قرار التفاوض يحتاج لإجماع كونه لم يحظ بموقع مباشر على كرسي التفاوض، وتناسى أنه تفرّد بقرتار الدمار البشري والحجري والمالي عبر حرب إتخذ القرار فيها بنفسه دون الإجماع الذي يشير إليه ويحاول جاهدا تثبيته، فمن يتخذ منفردا القرار بدخول حرب دفاعا عن بلد أجنبي وإسنادا له لا يحق له المشاركة بأي قرار آخر.

أضاف البيان، أنه في الوقت الذي إنتقد هذا البعض مسلك الدبلوماسية للحلول ويجاهد لمنع التفاوض المشروع، تناسى أيضا أن أسياده في طهران إتخذوا القرار بالنهج الدبلوماسي بدلا من النار، وتوجهوا للتفاوض الدبلوماسي تحت النار، فيما وضعنا في لبنان مختلف تماما، حيث يتساءل البعض ماذا افادت الدبلوماسية وسألهم فخامة الرئيس ماذا فعل السلاح؟، وما يجب أن يطبق في لبنان هو السلم لا الإستسلام أو السلام بمعناه، ولدينا نموذج مصر العربية التي كانت أولى دول المواجهة وأولى دول السلم الذي دمّر طموع الصهيونية، وما إستجلبه هذا البعض من حديد ونار فرض الذهاب للتفاوض من خارج المنظومة العربية الراعية لحلول المنطقة عبر المبادرة العربية للسلام، ولا يجوز الإنفراد بقرار إقليمي دون أن يكون ضمن هذه المبادرة حفاظا على حقوق لبنان والدول العربية، إلا أن ما يوصف بالمقاومة ذهبت بكل اركان المبادرة ونقلت لبنان للتسليم بأمر واقع يفرض عليه التوجه لوقف الحزب، فعنونة البيانات المقاومة بـ “دفاعًا عن لبنان وشعبه” هو أيضا إغتصاب للقرار اللبناني الرافض للحرب، كذلك رافض للإستسلام الذي يفرضه المتفردون بقرار الحرب الذين يوكلون تبعات الحرب وقرار السلم للدولة.

طرابلس في 13/4/2026

Similar Posts