طالبت حركة المسار اللبناني القضاء بملاحقة كل من سولت له نفسه التشهير بالوفد اللبناني للمحادثات مع العدو الصهيوني برعاية وحضور وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو وصناعة ونشر صورة تظهر مصافحة السفيرة اللبنانية لدى واشنطن وهي تصافح موفد العدو خلال المحادثات والبناء عليها في خبر مفبكرك.، خاصة وأن الوفد مكلف فقط ببحث وقف إطلاق النار الناتج عن بدعة “حرب الإسناد” وهي كانت بداعي إبعاد شبح الحرب على إيران.
بين الحين والآخر يخرج أحد أعضاء البعض ليدّعي دورا للدولة الإيرانية في وقف النار الإسرائيلية عن بيروت وضاحيتها الجنوبية ويدّعي بأن ايران أكدت للحزب على ذلك، فلا يهمنا من يؤكد أو ينفي فلان او علتان من هنا أو من هناك، فمن أوصل لبنان ليجلس بمواجهة العدو في محادثات نحو المفاوضات لا يحق له التدخل في الحل المفترض أنه آخر الدواء، والفضل السيء في ذلك هو لمن جر البلد للحرب خدمة لصالح بلد أجنبي، وبالتالي فإن على من جر الدولة لهذا الخيار أن يصمت وأن يستسلم للدولة التي ينتمي إليها وإلا فليلتحق بمن يعتقد أنه مرجعه ونهاية مستقبله، ولا نقبل تخوين أي وفد مكلف بمواجهة العدو خاصة وأنه مرعي من الرؤساء الثلاثة، وعلى البعض الإقلاع عن محاولة النيل من رئيس الحكومة الذي شرّف لبنان برئاسته.
طرابلس في 14/4/2026
