أشارت حركة المسار اللبناني في بيان إلى أنه على ما يبدو أن بعض القوى الفلسطينية قد انجرّت مجددًا لمواجهة القانون والشرعية اللبنانية، في وقتٍ لا يزال فيه الفلسطينيون ضيوفًا لاجئين على الأراضي اللبنانية، فإن خروج مسيرة الأعلام في مخيم نهر البارد يوم أمس يُعدّ تحديًا واضحًا للشرعية اللبنانية، لا سيما أن الأعلام المرفوعة كانت إيرانية وحزبية محظورة، إلى جانب أعلام فلسطينية تعبّر عن التعاون والتعاضد مع المحور الإيراني الذي يمعن في تخريب الدول العربية بعدما أنهكها على مدى عقود.

تؤكد حركة المسار اللبناني أنه من الضروري مواجهة هذه الحالة قبل أن تستشري وتتحول إلى أمر واقع. كما تدعو القوى الأمنية والعسكرية إلى التحرك الفوري، بالتنسيق مع القضاء المختص، لملاحقة الفوضويين والمحرضين والمتعاونين معهم، والعمل على ضبط الأوضاع داخل المخيمات. إن ما يجري لا يبشر بالخير، ويُخشى من انطلاق شرارات توتر نتيجة تحدي الأحزاب الخارجة عن القانون، وأدواتها من لبنانيين وفلسطينيين، للدولة ومؤسساتها.

ويختتم البيان بالتشديد على أنه، في ظل الأحداث الخطيرة التي يشهدها لبنان ومحيطه والمنطقة، لا بد من ضبط الشارع بحزم، قبل أن تتغلب قوى الفوضى على الدولة والشعب السيادي.

طرابلس في 3/4/2026

Similar Posts