طالبت حركة المسار اللبناني في بيان الحكومة بتبرير عدم الرّد على موقف الخارجية الإيرانية الذي أشار إلى ان “سفير إيران لدى لبنان سيواصل عمله في بيروت” وإتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تنفيذ قرار الحكومة ولو أدى ذلك إلى إغلاق السفارة لعدم إحترامها للقانون اللبناني وأكثر من ذلك إنتهاك موظفيها للعمل الدبوماسي الدولي.
أضاف البيان، تتساءل الحركة حول العمل الذي سيواصل القيام به السفير المطرود قانونا والمقيم خلافا للقانون في لبنان، وتعتبر الحركة ان هذا التصرف هو بلطجة علنية وقحة وإغتصاب للدبلوماسية، كون السفير لم يتقدم وتقبل أوراق إعتماده قانونا أمام السيد رئيس الجمهورية، ما يعني أن العمل الذي سيواصل عمله فيه السيفير المطرود هو نشاط سري ممنوع، يوجب ملاحقته، وإلا فإن عليه التقدم من الأمن العام بطلب الحصول على تأشيرة دخول كي لا يبقى ملاحقا عدليا.
ختم البيان، إن جر الجمهور الممانع للدولة للتصويب على رئيس الحكومة بغية رفع مستوى العصب المذهبي لشد العصب المذهبي الآخر، هو من ضمن صناعة الأعداء الوهمية، وسيتلقفها جمهور رئيس الحكومة ويبددها ويشتت ظروفها مهما كانت الشدائد، ولن يتوفر للمحرضين على هذا المشهد الأ{ضية للفوز بتوجهاتهم وحصول الصدامات، فالرؤساء الثلاثة قائمين على رأس عملها وواجباتهم، ولنا ملء الثقة بقدراتهم على تخطي الأزمات.
طرابلس في 30/3/2026
