أكدت حركة المسار اللبناني في بيان حول تداعيات ما جرى في اليام الأخيرة في طرابلس من سقوط للأبنية وإعتبرت ان الأسباب تتحملها السلطات الرسمية كافة بعدما أظهرت الوقائع أن المعنيين أدوا دورهم في ملاحقة الأخطار والسلامة العامة.

أضاف البيان، أن مشهد الوقوف على الأطلال الذي تمثل اليوم بلقاء السراي الحكومي في طرابلس لا يمت للواقع بصلة، ولا قيمة له تترجم بعدما قضى من قضى وتساقطت الأبنية على رؤوس ساكنيها لعدم وجود إيواء لهم، وتأسف الحركة على مدينة من المفترض أنها مدينة العلم والعماء أن تنتج نوابا ووزراء ورؤساء وزراء يتمثلون بأشباه رجال ما خلا البعض، ومن هنا، على المواطن معرفة حقوقه وهي ليست لدى نائب ومسؤول، بل في الدستور والقانون الذي ينتج النائب والمسؤول، والتغيير واجب وطني وحقوقي، بعد المحاسبة المطلوبة، والنقد الذاتي لكل من صوّت لنائب.

طرابلس في 26/1/2026

Similar Posts